إتفاقية ثلاثية بين “القاهرة” و”عمان” و”بغداد” تتعلق بالبترول

قبل أن ختتم العام أيامه بدأت تتكشف الإتفاقيات الثنائية، فقد وقَّع وزير البترول والثروة المعدنية المصري، المهندس طارق الملا، والدكتور إبراهيم سيف وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني والسيد عادل عبد المهدي وزير النفط العراقي في العاصمة الأردنية عمان مذكرة تفاهم لدعم التعاون في مجالات البترول والغاز الطبيعي بين الدول الثلاث في ضوء توافر طاقات إنتاجية فائضة من الزيت الخام والغاز العراقي وللاستغلال الاقتصادي الأمثل للطاقات المتاحة والتسهيلات الخاصة بنقل ومعالجة الغاز الطبيعي في كل من الأردن ومصر وتحقيق التكامل الاقتصادي في هذا المجال المهم لدعم خطط التنمية الاقتصادية بالدول الثلاث المذكورة آنفاََ.

 

هذا وقد وصرح “الملا” أنه تم الاتفاق على أن تشمل مجالات التعاون المشترك تزويد الأردن ومصر بفائض الزيت الخام والغاز الطبيعي العراقي، فضلًا عن تصدير الغاز العراقي عبر الأردن ومصر من خلال خط الغاز العربي، كما تم الاتفاق على دراسة الآلية المناسبة لتصدير الزيت الخام العراقي لكل من مصر والأردن من خلال تنفيذ مشروع خط أنابيب من الحُديثة إلى العقبة، وكان الوزراء الثلاث قد عقدوا جلسة مباحثات موسعة شارك فيها من الجانب المصري المهندس خالد عبد البديع رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) والمهندس فؤاد رشاد رئيس هيئة مديرين شركة فجر الأردنية المصرية، حيث تم بحث مجالات التعاون في كافة الأنشطة البترولية المشتركة الحالية والمستقبلية، كما قام المهندس طارق الملا يرافقه وزيري البترول الأردني والعراقي بافتتاح المقر الجديد لمجمع شركات البترول المصرية فجر وإنبي وجاسكو وبتروجت، حيث استعرض المهندس فؤاد رشاد مشروعات شركة فجر داخل الأردن وهي المسئولة عن توزيع الغاز الطبيعي لكافة القطاعات الاقتصادية داخل المملكة الأردنية واستعرض أيضًا البرامج الزمنية لتنفيذ مشروع توصيل الغاز الطبيعي للمنازل في مدن الزرقاء والعقبة وعمان للاستفادة من خبرات الشركات المصرية في هذا المجال الذي وصفه الكثيرين بالدبلوماسي.

 

إلى هنا نصل وننتهي من هذا المقال الإخباري المطول المنتمي لتصنيف الأخبار العربية المقدم من خلال موقع 24 بال نيوز، وللمزيد زورونا دوماََ للتعرف على كل جديد لا سيما في الأخبار الجديدة والمستحدثة والعاجلة.

الأردن.. إغلاق طرق عمان وغرق الإستاد الرياضي

في ظل العواصف الماطرة والرياح الشديدة تمكنت مركبات إدارة السير المركزية، صباح الخميس، من رفع نحو 1000 مركبة منها ما حاصرته المياه ومنها ما منعتها الإنهيارات والأتربة من الحركة من خلال الونشات التابعة لإدارة السير في المملكة الأردنية الهاشمية.

وبحسب ما أورده لنا مراسلنا في الأردن فإن كوادر إدارة السير المركزية عملت أيضا على إنقاذ إحدى العائلات التي حوصرت بفعل السيول الجارفة في منطقة الساحة الهاشمية. وتعاملت مع 180 حادث سير جميعها نتج عنها أضرار مادية، وتعاون مع رجال السير عدد من الصهاريج الخاصة المملوكة لإحدى الشركات وأكثر من خمسين مواطن أصحاب صهاريج في رفع المياه من 30 موقع حيوي في شوارع عمان الرئيسة القابلة للإغلاق والغرق.

في سياق آخر غرق الإستاد الكبير والوحيد في العاصمة حيث واظهرت الصور غرق ستاد عمان تماما , بصورة تدعو الى العجب وتدعو الى التساؤل, اين الاستعدادات لمواجهة الامطار ولماذا لم تعمل مصاريف المياه ام انها غير صالحة للاستخدام عند الحاجة والضرورة.

 

هذا والامر المؤكد ان مياه الامطار هذه ستؤثر بصورة سلبية على عشب الملعب بل انها ستقتلع العشب من مكانه ليتحول الملعب الاخضر الى صحراء قاحلة عند التخلص من المياه, الامر الذي سيعيد ستاد عمان الدولي الى وضعيته السابقة ومعاناته من عدم الجاهزية وسوء الارضية، وهذا الامر بكل تأكيد سيزيد من تفاقم مشكلة الكرة الاردنية مع قضية الملاعب حيث تعاني بالاصل من عجز في جاهزية الملاعب لاستيعاب البطزولات والمباريات، وكان اتحاد الكرة قد تعرض لصدمة قوية بالفترة الماضية حينما علم وبشكل مفاجىء أن أرضية استاد الحسن بإربد قد أصابها الخراب، حيث تحول العشب الأخضر إلى أصفر ومن ثم اندثر ليصبح ملعباً ترابياً لا يصلح للعب كرة القدم، ويومها عاش الإتحاد الأردني في ظرف صعب لا يحسد عليه، حيث أنه كان يستعد لمواجهة طاجكستان على استاد الحسن الجديد.

 

وقد بذل الإتحاد جهوداً مضنية في حينها لنقل هذه المباراة من استاد الحسن إلى استاد عمان الدولي، رغم عدم الجاهزية الكاملة للأخير، والحمد لله سارت الأمور على خير، وتجنبنا الوقوع في إحراج كبير من قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم.

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

 

“عَمان” في مأزق بسبب الأمطار الغزيرة

بعد ان ألقت تلك العاصفة الماطرة بظلالها أغرقت الأمطار الغزيرة التي هطلت صباح اليوم الخميس، العاصمة الأردنية عمان بشوارعها وأنفاقها وبنيتها التحتية.
حيث أفادنا مراسلنا أنه قد أغلقت الأنفاق الرئيسية في مدينة عمان الأردنية، بفعل ارتفاع منسوب المياه لأكثر من متر بالإضافة إلى تعطل المضخات، فيما داهمت المياه العديد من المنازل والبنايات في مختلف المناطق، وأحدثت الإغلاقات على الشوارع أزمة سير خانقة وغير مسبوقة.
حيث وبدأت كوادر إدارة السير المركزية بالتعامل مع اغلاقات لبعض الطرق والانفاق منذ صباح اليوم الباكر.
وأشار مدير سير العاصمة عمان العقيد باسم الخرابشة إلى إغلاقات بسبب ارتفاع منسوب مياه الامطار في بعض طرقات العاصمة، إضافة إلى توقف حركة المرور داخل بعض الانفاق لذات السبب، وأوضح الخرابشة أن رجال السير تهيأوا منذ الصباح الباكر للتعامل مع الحالة الجوية، لافتاً إلى اللجوء لإغلاق طرق وتغيير مسار حركة المرور بسبب منسوب المياه الموجودة.
هذا ولفت إلى التعامل مع حالات تعطل لمركبات بأماكن مختلفة ما أثر على حركة المرور بتلك الأمكن، داعياً المواطنين إلى عدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، ومن جانبها، بينت إدارة الاعلام والعلاقات العامة بالدفاع المدني أن كوادر الدفاع المدني يتعاملون منذ الصباح الباكر مع حالات عدة من شفط المياه بعد أن داهمت منازل مواطنين دون وقوع إصابات، وجددت الإدارة تأكيدها على ضرورة الالتزام بالتحذيرات الصادرة من الجهات المعنية والمهتمة بذلك.
في السياق ذاته ذكرت مصادر في الدفاع المدني الأردني، أن طفلين مصريين يبلغان من العمر 12 و4 سنوات، توفيا اليوم الخميس، إثر مداهمة السيول لكراج عمارة في منطقة عرجان شرق عمان العاصمة ومنطقة الوحات وأبو علندا.

 

وننوه لما سبق فقد أشار مدير سير العاصمة عمان العقيد باسم الخرابشة إلى إغلاقات بسبب ارتفاع منسوب مياه الامطار في بعض طرقات العاصمة، إضافة إلى توقف حركة المرور داخل بعض الانفاق لذات السبب، وأوضح الخرابشة أن رجال السير تهيأوا منذ الصباح الباكر للتعامل مع الحالة الجوية، لافتاً إلى اللجوء لإغلاق طرق وتغيير مسار حركة المرور بسبب المياه.

إلى هنا نكون قد وصلنا معكم إلى ختام المقال المقدم من موقع 24 بال نيوز وللمزيد تابعونا دوما.

 

كيري في “عمان” لوئد فتيل الإنتفاضة في الأراضي المحتلة..

 

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في عمان ، اليوم السبت، وبعد اجتماعه بكل من العاهل الأردني و الرئيس محمود عباس ، عن اتفاق بين الجانب الإسرائيلي و الجانب الفلسطيني للعمل على وقف التوتر الحاصل في الأراض الفلسطينية منذ مطلع الشهر الجاري.

في بيان جمعه و العاهل الأردني أوضح كيري أن هذه الاجراءات سيتم الإعلان عنها مساء السبت من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

و أوضح بعد اجتماعه مع كل من العاهل الأردني، الملك عبد الله، والرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس في عمان اليوم السبت، أن مسؤولين “إسرائيليين” سيجتمعون مع مسؤولين في الأوقاف الإسلامية قريبًا، لبحث طرق التهدئة في الحرم القدسي.

 

وأكد كيري أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التزم بتطبيق سياسة تتيح للمسلمين الصلاة في المسجد الأقصى، وزيارة الحرم القدسي الشريف من غير المسلمين، حيث وافق نتنياهو على نشر كاميرات مراقبة بمحيط المسجد الأقصى المبارك، تسجّل على مدار اليوم كل ما يحصل فيه، بهدف الإثبات أن ‘إسرائيل لا تقوم بتغيير الوضع القائم في الأقصى على حد زعمه.

و بخصوص الحرم القدسي الشريف فقد أكد كيري عن أنه سيتم توقيع اتفاقيات جديدة بين السلطة واسرائيل للعمل على حفظ السلام في المدينة.

من جهتها أكدت حركة حماس أن زيارة كيري تسعى لوقف الانتفاضة ، التي انطلقت في الاول من الشهر الجاري وأنه لا أحد يستطيع أن يوقف هذه الانتفاضة حسب ما صرحت الحركة.

الجدير بالذكر أن الاراضي المحتلة تشهد أوضاعاً أمنيةً متوترة منذ الاول من الشهر الجاري، حيث انتفض الشباب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحامات الاسرائيليية المتكررة بحق المسجد الاقصى المبارك، حيث تدور يوميا اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي عند نقاط التماس، حيث يقوم الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة و الزجاجات الحارقة و تقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم باطلاق النار و الاعيرة المطاطية وقنابل الغاز .