” داخلية غزة ” : تلقي القبض على قاتل شقيقته

 

لقيت فتاة مصرعها على يد شقيقها في بلدة جباليا شمال قطاع غزة ، في ظروف غامضة

وأكد الناطق باسم الشرطة في غزة المقدم أيمن البطنيجي، أن الفتاة (ر-ب) البالغة من العمر 18 عاماً توفيت بعد الاعتداء عليها من قبل شقيقها الذي أًلقىَ على رأسها أنبوبة غاز صغيرة ومن ثم قام بخنقها الأمر الذي أدى إلى مقتلها.

وأوضح البطنيجي لوكالات أنباء محلية، أن شقيق الفتاة سلم نفسه إلى شرطة جباليا التي فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادثة.

وكانت مصادر محلية أكدت أن الفتاة (ر.ب) وصلت إلى مستشفى كمال عدوان جثة هامدة بعد أن تم خنقها على يد شقيقها.

 

وفي سياق اخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 19 مواطنًا خلال مداهمات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء بنابلس واعتقلت كلا من: عماد عامر، وعبد الحكيم قدح، واسماعيل استيتية، ورامي ناصر من نابلس، فيما اعتقلت المواطن زهدي السروجي من منزله في مخيم بلاطه.

وأفادت المصادر بأن جنود الاحتلال معززة بالآليات العسكرية داهمت العديد من المنازل منها منزل الأسير أمجد عليوي في نابلس.

وفي سلفيت، اعتقلت القوات، خمسة شبان لم تعرف هويتهم، على حاجز عسكري طيار أقامته قرب بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيت.

وذكرت المصادر، إن جنود الاحتلال أنزلوا الشبان من السيارة التي كانوا يستقلونها، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

وفي الخليل، اعتقلت القوات 9 مواطنين بينهم طفل في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

كما داهمت قوات الاحتلال بلدة صوريف شمال غرب الخليل، واقتحمت بلديتها القديمة، بعد تفجير بابها الرئيسي، وفتشت عدة منازل في البلدة، وفي بلدة اذنا، ومخيم الفوار، ومدينة الخليل.

وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعلى مداخل بلدتي سعير وحلحول، وأعاقت حركة المواطنين، وفتشت مركباتهم، ودققت في بطاقاتهم الشخصية.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل سيف سليم رشدي (15 عاما)، والشاب عز الدين محمد أبو ريا (21 عاما) من مخيم العروب شمال الخليل، عقب مداهمة منزلي ذويهما.

 

 

” داخلية غزة ” تمنع اقامة الحفلات في الشوارع

 

قررت وزارة الداخلية في قطاع غزة منع اقامة الحفلات في شوارع المدينة ، وأوضحت الداخلية أنه سيتم تطبيق القرار في بداية السنة.

وجاء في البيان التي نشرته الوزارة ” انطلاقا من حرصنا على مصلحة المواطنين ؛ وتنظيما لمظاهر الحياة العامة، وبالنظر إلى ما تسببه الحفلات وبيوت العزاء التي تقام في الشوارع الرئيسية من ازدحامات مرورية وحوادث سير، فضلا عن الصخب والضجيج الناتج عن الحفلات والذي يؤرق المواطنين حتى ساعات متأخرة من الليل، وخصوصا تأثير ذلك على المرضى والطلبة وكبار السن، وفي ظل تلقي الشرطة الكثير من الشكاوي من المواطنين نتيجة لذلك، فقد قررت الشرطة”.

وقال الناطق باسم الشرطة في داخلية غزة “ايمن البطنيجي” ان الشرطة قررت اعادة تنظيم الحفلات الشبابية وبيوت العزا التي تقام في الشوارع بغزة بعد ورود عدة شكاوى لهم .

ويأتي هذا القرار في الوقت التي تشهد الاراضي الفلسطينية  أوضاعاً أمنيةً متوترة منذ الاول من الشهر الجاري، حيث انتفض الشباب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحامات الاسرائيليية المتكررة بحق المسجد الاقصى المبارك، حيث تدور يوميا اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي عند نقاط التماس، حيث يقوم الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة والزجاجات الحارقة وتقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم باطلاق النار والاعيرة المطاطية وقنابل الغاز .

وقالت وزارة الصحة إن”914″مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب “878” بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. كما وأشارت إلى أن “206 “مواطنين أصيبوا بالرضوض والجروح نتيجة اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين عليهم بالضرب المبرح، فيما أصيب 14 مواطناً بالحروق، عدا عن أكثر من 5 آلاف حالة اختناق سجلت في قطاع غزة والضفة الغربية.

” غزة ” أخطر العملاء في قبضة الأجهزة الأمنية

 

ألقت قوات الأمن في قطاع غزة القبض على أحد عملاء المخابرات الاسرائيلية ، حيثث يبلغ من العمر “49 ” عاماً ويعد أخطر العملاء في غزة.

وخلال التحقيقات فقد تبين أن العميل الذي أصبح في قبضة الأجهزة الأمنية ارتبط بالمخابرات الإسرائيلية عام ” 2004 ” وحتى منتصف عام ” 2015 ”

وعمل هذا العميل خلال فترة ارتباطه بالمخابرات مع خمسة من ضباط جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، وقدم فيها معلومات عن المقاومة الفلسطينية بكافة فصائلها.

وأضاف أن تركز نشاطه مع المخابرات الإسرائيلية أثناء تحرر قطاع غزة من الاحتلال الصهيوني عام 2005 بالإضافة إلى فترة الأحداث الدائرة في غزة عام 2007 بين حركتي فتح وحماس، وأيضاً تركز نشاطه أثناء العدوان على غزة عام 2008، 2012، 2014.

وحول المعلومات التي قدمها للاحتلال الإسرائيلي عن المقاومة الفلسطينية خلال فترة ارتباطه، أفاد بأنه كان سبباً في اغتيال ما يزيد عن عشر مقاومين والذين اغتالهم الاحتلال بشكل مباشر، حيث كان يحدد لضابط المخابرات أماكن تواجدهم وبعدها بدقائق يتم استهدافهم.

وأوضح أنه كان سبباً في استهداف بعض المساجد ومراكز الشرطة في القطاع، بالإضافة إلى عدد من مرابض الصواريخ والأنفاق ونقاط الرباط وأماكن تخزين السلاح ومنازل المقاومين وسياراتهم.

كما قام بتجميع شبكة معلومات عن العديد من فصائل المقاومة الفلسطينية وعناصرها وأنشطتها في منطقته وأنواع الأسلحة التي تمتلكها المقاومة وتستخدمها في مجابهة العدو، وتجميع شبكة معلومات عن رأي الشارع في قطاع غزة حول الأحداث الدائرة في القطاع ومن أبرزها الحصار على غزة، والحروب الثلاثة، وصفقة وفاء الأحرار، وغيرها من الأحداث.

يذكر أن هذه التحقيقات هي ما سمح بنشرها فقط مع ضرورة الاحتفاظ بباقي المعلومات، وعدم التطرق إلى تفاصيل أكثر عمقاً حول هذا العميل للضرورة الأمنية.

الجدير بالذكر أن الاجهزة الامنية في غزة تلقي القبض على عدد من العملاء المتخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي من حين غلى آخر ، حيث تم القاء القبض على أخطر العملاء من المتخابرين مع الاحتلال الاسرائيليي في قطاع غزة ، ويتم تحويل هؤلاء العملاء إلى القضاء العسكري حيث يصدر في حقهم أحكام بالإعدام.

” فيس بوك ” يتسبب بطلاق إمرأة للمرة الثالثة!!

 

أقدم رجل من غزة على طلاق زوجته للمرة الثالثة بسبب ” الفيس بوك ” ، حيث غزة التي يكثر فيها نسبة الطلاق لم تشهد مثل هذا النوع من الطلاق ، حيث طلاق امرأة ثلاث مرات.

وقال أحد أقارب الرجل ” إن قريبه الذي يبلغ من العمر 48 عاما تعرف على موقع الفيس بوك منذ 3 سنوات، وأعجبه كثيرا الحياة الاجتماعية داخل الانترنت وموقع التواصل، وقام بعمل شبكة خاصة به بالمنزل، الأمر الذي أثار غيرة الزوجة بعد أن علمت بأن زوجها يتحدث الى فتيات عبر الانترنت، فاضطر عقبها الى ترك حاسوبه والسهر خارج المنزل بسبب كثرة المشاكل التي تفتعلها الزوجة” .

زادت المشاكل بين الرجل وزوجته بعد سهر الرجل مع أصحابه ، وعودته إلى المنزل في وقت متأخر ، حيث بدأت المرأة بنهر زوجها لتأخره في كل ليلة ، فقام الرجل حينها برمي يمين الطلاق عليها لتكون هذه الطلقة الأولى.

 

وبعد أن تدخل الأقارب بينهما تم الاصلاح، لكنه عاد لمحادثة الفتيات عبر الفيس بوك، ما أدى الى غيرتها مرة ثانية، بعد ان كانت تصحو في فترات الليل لتجده يحادث فتيات دون علمها، وبدأت المشاكل مرة أخرى حتى رمى عليها الطلاق للمرة الثانية، وتسبب الطلاق الثاني في ذهابها لطبيب نفسي.

بعد ذلك سيطر الفيس بوك على عقل الرجل ، ورغم تدخل المشايخ والاقارب إلى ان المشاكل زادت بينهما ، حيث أصبح مدمناً على تصفح الفيس بوك ليل نهار ، فطلقها لتكون هذه الطلقة الثالثة ، بسبب الفيس بوك ” موق التواصل الاجتماعي ”

يذكر ان حالات الطلاق في زيادة مستمرة في قطاع غزة ، وذلك بسبب الاوضاع الصعبة التي يحيها الناس ، و تصفح الزوجان لموقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ”

فيس بوك موقع ويب وأحد أشهر وسائل تواصل اجتماعي ويمكن تعريفه بأنه شبكة اجتماعية وتديره شركة “فيسبوك” شركة مساهمة.

وقد قام مارك زوكربيرغ بتأسيس الفيس بوك بالاشتراك مع كل من داستين موسكوفيتز وكريس هيوز الذين تخصصا في دراسة علوم الحاسب وكانا رفيقي زوكربيرغ في سكن الجامعة عندما كان طالبًا في جامعة هارفارد.

الدفاع المدني الفلسطيني يدعوا المواطنين لإتخاذ سبل الوقاية من المنخفض القادم..!

دعت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة ، السبت 24/10/2015 في بيان لها، جميع المواطنين إلى ضرورة إعداد التجهيزات اللازمة لتفادي أية مخاطر من هذا الوضع ،ودعا المواطنين إلى اتباع الإرشادات المتعلقة بالسلامة والوقاية والجاهزية للتعافي من الحوادث .

ويأتي ذلك تزامناً مع تأثر فلسطين بمنخفض جوي ،حيث من المتوقع تساقط الأمطار على معظم المدن الفلسطينية ، حسب ما قالت دائرة الأرصاد الجوية.

 

وذكر بيان الدفاع المدني الفلسطيني ، و الذي بدوره أشاد بالسائقين تقيدهم بكافة القوانين المرورية وتجنب السرعة الزائدة أثناء تساقط الامطار وتفقد المركبات وعمل الصيانة اللازمة لها و مراعاة والسفر وقيادة المركبة بحذر للحد من الانزلاق وفقد السيطرة عليها اثناء السير ، وتجنب الدخول لتجمعات المياه على الطرق كي لا يقع السائق ومخاطرها وتجنب قطع مجرى السيل و المياه لأنه قد يدفع المركبة لمنطقة خطرة .

 

من جهته أكد الدفاع المدني على ضرورة الانتباه وعدم السماح للأطفال الخروج من المنازل وحدهم وتوعيتهم بالمخاطر ، و التأكد من سلامة تمديدات الغاز والكهرباء وعمل الصيانة اللازمة لها ، و ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمنع دخول مياه الأمطار والسيول إلى المنازل و المباني الواقعة في المناطق المنخفضة.

كما ودعا الدفاع المدني إلى تجهيز وتنظيف مصارف المياه وتثبيت كل ما يتعرض للتطاير، والعمل على ابعاد الأطفال وتجنب توليع الفحم للتدفئة، حيث يوقع الحرائق ويسقط الوفيات.

الجدير بالذكر أن فلسطين تعرضت العام السابق إلى العديد من المنخفضات الجوية التي أدت إلى اتلاف التربة وغرق العديد من البيوت والمحلات.

وفي ظل هذه الاجواء الماطرة يذكر أن الاراضي المحتلة تشهد أوضاعاً أمنيةً متوترة منذ الاول من الشهر الجاري، حيث انتفض الشباب الفلسطيني في وجه قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد الاقتحامات الاسرائيليية المتكررة بحق المسجد الاقصى المبارك، حيث تدور يوميا اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي عند نقاط التماس، حيث يقوم الشبان الفلسطينيون برشق قوات الاحتلال الاسرائيلي بالحجارة و الزجاجات الحارقة و تقوم قوات الاحتلال بالرد عليهم باطلاق النار والاعيرة المطاطية وقنابل الغاز .