فرنسا تستذكر “تفجيرات باريس”

بمشاعر ملئها الأسى أحيت فرنسا اليوم الجمعة، ذكرى 130 شخصا معظمهم من الشباب، قتلوا في باريس قبل أسبوعين على أيدي إسلاميين متشددين، نفذوا هجمات بالرصاص وتفجيرات انتحارية في أعنف هجمات تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية وما بعدها.

 

حيث وتدلت أعلام فرنسا بألوانها الأزرق والأبيض والأحمر من نوافذ المباني العامة والمنازل، بينما انضم مئات من الناجين وأقارب القتلى للزعماء السياسيين في مراسم تأبين بمتحف ليز انفاليد بالعاصمة، وأعلن تنظيم الدولة المتشدد، المسؤولية عن هجمات 13 نوفمبر تشرين الثاني، التي استهدفت مقاهي ومطاعم وملعبا رياضيا وحفلا لموسيقى الروك. وأصيب أكثر من 350 شخصا ولايزال نحو 100 منهم بالمستشفيات الفرنسية.

 

وقد تليت أسماء وأعمار الضحايا المئة والثلاثين. ومعظمهم دون 35 عاماً، وينحدرون من مختلف أنحاء فرنسا ونحو 17 دولة أخرى، وفي كلمة مثيرة للمشاعر، حملت نبرة تحد تعهد الرئيس فرانسوا اولوند، بتدمير تنظيم داعش، ودعا مواطنيه للمساعدة في مكافحة التنظيم المتشدد من خلال مواصلة ارتياد الحانات والمطاعم، وحضور المناسبات الثقافية والرياضية والاستمتاع بالمباهج البسيطة، التي قال إن المتشددين يبغضونها، وأضاف هولاند، “أعدكم جميعا بأن تبذل فرنسا كل ما في وسعها لهزيمة جيش المتعصبين، الذين ارتكبوا تلك الجرائم وبأنها ستعمل بلا كلل لحماية أبنائها.” وتابع “يريد الإرهابيون تقسيمنا ووضعنا في مواجهة بعضنا البعض. سيفشلون. لديهم عقيدة الموت ونحن لدينا حب الحياة.”

 

إلى هنا وقال أولوند، إن هجمات 13 نوفمبر تشرين الثاني، جزء من سلسلة ترجع الى هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 في الولايات المتحدة، وأشار الى أن “جماعات متشددة استهدفت دولا أخرى كثيرة منها مالي وتونس في هذا الشهر وحده”، وأضاف الرئيس الفرنسي، الذي بدا عليه الحزن “سنهزم هذا العدو. معا. بقواتنا… قوات الجمهورية. بأسلحتنا… أسلحة الديمقراطية. بمؤسساتنا. بالقانون الدولي.”

 

ونشير إلى أنه قد انتحر معظم منفذي هجمات باريس، باستخدام سترات ناسفة أو قتلتهم الشرطة، لكن السلطات الفرنسية والبلجيكية، مازالت تبحث عن آخرين يشتبه في ضلوعهم بها أو يحتمل أنهم يخططون لهجمات جديدة ومدمرة.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز للتعرف على كل المواضيع الجديدة والنوعية والمميزة والعاجلة.

 

 

سوريا تناشد فرنسا لمساندة بشار الأسد

غداة التوتر الغير مسبوق، أعلن  وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الجمعة، أن دمشق ترحب باقتراح فرنسي يشير إلى إمكانية الاستفادة من قوات الحكومة السورية في قتال تنظيم الدولة الموصوف بالإرهابي.

 

حيث قال المعلم؛ خلال مؤتمر صحفي في موسكو “إذا كان فابيوس جاداً في التعامل مع الجيش السوري، في التعاطي مع قوات على الأرض تحارب داعش  فنحن نرحب بذلك، لكن هذا يتطلب تغييراً جذرياً في التعاطي مع الأزمة السورية”، وجاءت تصريحات المعلم، بعدما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد، قد تستخدم في قتال الدولة الإسلامية. لكن مسؤولا فرنسيا أوضح أن هذا يمكن أن يحدث فقط في إطار انتقال سياسي بدون بشار الأسد العلوي.

 

هذا وقال فابيوس، في تصريح إذاعي “من أجل مكافحة داعش هناك سلسلتان من الإجراءات: عمليات القصف والقوات البرية التي لا يمكن أن تكون قواتنا، بل ينبغي أن تكون قوات الجيش السوري الحر (معارض) وقوات عربية سنية، ولم لا؟ قوات للنظام”، وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، لاحقاً، أن “إمكانية مشاركة قوات الرئيس بشار الأسد في مكافحة تنظيم داعش، لا يمكن طرحها إلا في سياق الانتقال السياسي، وفي سياقه حصراً”، مجدداً تأكيده على أن الأسد “لا يمكن أن يمثل مستقبل شعبه”، وأضاف فابيوس، أن “الهدف العسكري في مسألة محاربة تنظيم داعش، يبقى الرقة في شمال سوريا، والتي تعد معقل التنظيم، وتتعرض لحملة قصف جوي مركزة من الطائرات الحربية الروسية والفرنسية منذ أيام” كما أورد.

 

يشار أن هذه هي المرة الأولى، التي يتحدث فيها مسؤول فرنسي عن مشاركة قوات من الجيش السوري في الحرب على داعش، رغم معارضة باريس للرئيس بشار الأسد، ومطالبتها المستمرة بتنحيه، وتأتي تصريحات فابيوس، عقب لقاء بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتن والفرنسي فرانسوا هولاند في موسكو، اتفقا خلاله على تنسيق الجهود العسكرية في مكافحة داعش في سوريا، وتجري فرنسا تحركات على نطاق واسع داخل أوروبا، داعية إلى تشكيل “تحالف كبير” ضد تنظيم داعش، وذلك بعد أن شن الأخير هجمات في باريس في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أسفرت عن مقتل 130 شخصاً مدنياََ.

 

إلى هنا نصل للختام وللمزيد طالعونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.

قتيلان و7معتقلين بعملية أمنية واسعة شمالي باريس

 

قتل شخصان، بينهما امرأة فجرت نفسها، في عملية واسعة شنها الجيش والشرطة الفرنسيين على مشتبه فيهم في ضاحية شمالي العاصمة الفرسنية باريس، الأربعاء، اعتقلت خلالها أيضا 7 أشخاص.

و قتل شخص في قنبلة يدوية ألقتها الشرطة الفرنسية على أحد المتحصنين في إحدى الشقق السكنية في ضاحية “سان دوني”، بالتزامن مع تفجير مرأة نفسها حيث كانت ترتدي حزاماً ناسفاً قبل أن تصل الشرطة إليها.

وقالت الشرطة الفرنسية أنها تمكنت من اعتقال 7 أشخاص مشتبه فيهم بتورطهم بتفجيرات باريس يوم الجمعة الماضي التي ضربت عدة مناطق حيوية  أدت إلى مقتل 130 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات.

ومنذ ساعات الصباح الأولى، حاصرت قوات الأمن الفرنسية مجموعة مسلحة في سان دوني وتبادلت معها إطلاق النار، حيث سمع دوي انفجارات كبيرة، وانتشرت قوات الأمن بشكل كثيف في الضاحية.

وهرعت مركبات الشرطة وشاحنات الإطفاء إلى مسرح العملية شمالي باريس. ويبعد الموقع أقل من كيلومترين عن ملعب فرنسا الدولي، الذي استهدفه 3 انتحاريين خلال هجمات الجمعة.

بدوره، قال رئيس بلدية سان دوني “ديدييه بيلار”، إن وسائل النقل العامة علقت، وإن المدارس في وسط البلدة لن تفتح اليوم، بسبب العملية الواسعة في المكان.

من جانبه، عقد الرئيس الفرنسي “فرنسوا هولاند” اجتماعا طارئا مع أبرز الوزراء في قصر الإليزيه للوقوف على العملية الأمنية في سان دوني التي ما زالت جارية حتى اللحظة.

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت مقتل “122” شخصاً على الأقل في عمليات اطلاق نار متفرقة وتفجيرات في باريس ، حيث وقع انفجاران قرب استاد فرنسا في باريس ، الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني ، حيث كان الرئيس الفرنسي أولاند يحضر المباراة.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية فقد وقع اطلاق النار بالدائرتين العاشرة والحادية عشرة ، بالتزامن مع ثلاث انفجارات بالقرب من الاستاد الذي أقيمت فيه المباراة.

وأضافت وسائل الاعلام أن نحو “100” رهينة محتجزين بقاعة “ باتكلان ” للمؤتمرات بباريس ، وأن الشرطة تحاول تحرير الرهائن المحتجزين في قاعة المؤتمرات.

وقالت الشرطة الفرنسية إنها استطاعت اخلاء الرئيس الفرنسي ” أولاند”  الذي كان يحضر المباراة من خلال الأبواب الخلفية للملعب ، وإنها تمنع الجماهير من الخروج لدواعي أمنية.

وذكرت مصادر أن مسلحان قد واجها الشرطة بأسلحة ثقيلة ، خلال العملية ، وأنه تم العثور على جثة ممزقة يعتقد أنها جثة انتحاري قد فجر نفسه.

 

 

 

” حسين الجسمي ” : سأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة!!

 

رد الفنان الشهير “حسين الجسمي” على سخرية الجماهير التي بدأت تنهمر عليه بعد الهجمات التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية ، حيث أعرب عن حزنه البالغ من موقف الجمهور اتجاهه.

وقال ” الجسمي” في رسالة وجهها للجمهور عبر تويتر “أنتم أهلي وناسي، ومنكم أستمد نجاحي وأفكاري، وسأظل راقياً وشامخاً كجبل للثقافة والأغنية الإماراتية والخليجية والعربية، مهما لقاني من بعض أحبائي تجريح”.

حيث عبر فيها عن امتعاضه من موجة السخرية اللاذعة التي طالته، والتي انضم إليها عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ممن ربطوا في منشوراتهم بين أغاني الجسمي وحصول كوارث أو خراب في البلدان التي تغنى بها.

أما الجماهير العربية، فاعتبر البعض منها أعمال الجسمي “شؤماً” بحسب توصيف البعض، موضحة العلاقة بينها وبين انهيار رافعة الحرم وموت الحجاج، وحدوث مشاكل أمنية في مصر واليمن وليبيا، وحتى في انهزام برشلونة وغيرها.

أما السبب وراء اطلاق هذه الحملة، فيعود إلى المزحة التي انتشرت بضعة أيام قبل هجمات باريس، والتي كانت تحذر الباريسيين من حدوث كارثة في بلدهم، مباشرة بعد صدور أغنية الجسمي الأخيرة المعنونة “نفح باريس”  لتتحقق النبوءة الساخرة سريعاً، فتأخذ القضية أكثر من حجمها.

فكان من الطبيعي رد الجسمي على النكت الجارحة، كما أن يوحي لجمهوره بطريقة ذكية بأن أفكار أعماله مستمدة منهم أولاً وأخيرا،ً أمام سيل السخرية الذي لحقه.

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت مقتل “60” شخصاً على الأقل في عمليات اطلاق نار متفرقة وتفجيرات في باريس ، حيث وقع انفجاران قرب استاد فرنسا في باريس ، الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني ، حيث كان الرئيس الفرنسي أولاند يحضر المباراة.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية فقد وقع اطلاق النار بالدائرتين العاشرة والحادية عشرة ، بالتزامن مع ثلاث انفجارات بالقرب من الاستاد الذي أقيمت فيه المباراة.

وأضافت وسائل الاعلام أن نحو “100” رهينة محتجزين بقاعة “ باتكلان ” للمؤتمرات بباريس ، وأن الشرطة تحاول تحرير الرهائن المحتجزين في قاعة المؤتمرات.

 

 

 

 

من هم منفذي هجمات باريس ؟؟

 

أسماء منفذي هجمات باريس ؟؟

 

سامي عميمور|
فرنسي من مواليد باريس، يبلغ من العمر 28 عاماً، وكان معروفاً لدى أجهزة مكافحة الإرهاب منذ عام 2012، وصدرت بحقة مذكرة توقف دولية عام 2013، وأوضح النائب العام في بيان أنه تم وضع 3 أشخاص من أقاربه قيد التوقيف الاحترازي.
وأفادت أسرة عميمور بأن ابنها ذهب إلى سوريا في عام 2013.

عمر إسماعيل مصطفاي|
فرنسي من مواليد باريس من أصول جزائرية، يبلغ من العمر 29 عاماً، قام بمهاجمة مسرح باتاكلان قبل أن يفجّر نفسه، حيث تم تحديد هويته من خلال إصبع مقطوعة وجدها المحققون في موقع الحادث.

أحمد المحمد|
الشكوك لا تزال تحوم حول حقيقة جواز السفر السوري الذي اكتشفته السلطات الفرنسية قرب جثة أحد المهاجمين. المعلومات الأولية تشير إلى أن صاحب الجواز من مواليد عام 1990 بمدينة إدلب، وكان من بين اللاجئين السوريين الذين أنقذتهم السلطات اليونانية بعد أن غرق مركبهم.

المهاجم الذي تم ربطه بجواز السفر حاول الدخول بالحزام الناسف إلى ملعب كرة القدم في العاصمة باريس مساء الجمعة الماضي، وعندما تعثر في القيام بذلك، فجّر نفسه أمام المعلب، وعثر على جواز سفره بالقرب من أشلائه.

إبراهيم وصلاح ومحمد عبدالسلام|
3
أشقاء فرنسيين، تشير المعلومات إلى ضلوع المجموعة البلجيكية في هجمات باريس، حيث فجّر إبراهيم نفسه عند بولفار فولتير الباريسي، بينما كان صلاح البالغ من العمر 26 عاماً متواجداً في باريس يوم الاعتداءات، وتم القبض عليه في بلجيكا، وهو المتهم باستئجار سيارة بولو سوداء وجدت بالقرب من مسرح باتاكلان.

أما محمد فلا يزال قيد التوقيف في بلجيكا، ولا تزال التحقيقات معه جارية. وفقاً لصحيفة “لوموند” الفرنسية.

عبدالحميد أباعود|
السلطات الفرنسية قالت عنه إنه العقل المدبر لهجمات باريس، وهو بلجيكي من أصول مغربية.
أباعود يبلغ من العمر 27 عاماً، وهو أحد أكثر عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) نشاطاً في سوريا.

وتقول السلطات الفرنسية أن أباعود هو العقل المدبر والمشرف والممول للعملية، وكان قد اشتبه به في التخطيط لسلسلة من الهجمات التي أُحبطت في بلجيكا، كما تم تعقب هاتفه الخلوي الذي ظهر أن مصدره اليونان.

بلال الحدفي|

بلجيكي يبلغ من العمر 20 عاماً فجّر نفسه بحزام ناسف في استاد فرنسي، قاتل بجانب قوات داعش في سوريا قبل العودة إلى أوروبا.

وكانت ” باريس ” تعرضت لعدة هجمات الجمعة الماضية أودت بحياة أكثر من 140 شخصاً ، حيث وقع عدة تفجيرات بالقرب من ملعب لكرة القدم.

 

 

باريس تعلن إغلاق برج إيفل لأجل غير معروف

صرح وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف اليوم السبت عن منع كافة التجمعات و التظاهرات و ذلك لمدة أسبوع و تعبئة و وضع الجيش و الأجهزة الأمنية كافة و قوات الطوارئ على درجة عالية من الاستعداد لأي طارئ.

و قال وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف إنه سوف يقع تشديد الرقابة و تعزيز الأمن على الحدود الفرنسية و في كافة الموانئ البحرية و المطارات الجوية الفرنسية . و ذلك بحسب ما ذكر موقع ” روسيا اليوم ” .

و كان قد أعلن أن الجيش الفرنسي في حالة تأهب قصوى و مرتفعة حيث تم وضع القوات الأمنية الفرنسية كافة في حالة تأهب قصوى و تم نشر نحو الفي جندي إضافي في داخل باريس.

كما أمر وزير الداخلية الفرنسي بفتح تحقيق قضائي حول كافة الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس و ذلك مساء امس الجمعة والتي راح ضحيتها نحو 128 قتيلا .

و في ذات السياق أعلنت الحكومة الفرنسية إغلاقها برج إيفل و المنطقة المحيطة به الى أجل غير مسمى فيما تم إطفاء الأنوار الموجودة في داخله منذ الصباح و ذلك حدادا على أرواح الضحايا الذين سقطو في خلال التفجيرات .

و قد رد زعماء و رؤساء العالم بابداء صدمتهم و إعلان تعهدات منهم  بالتضامن مع فرنسا في أعقاب قتل العشرات في هجمات وقعت في باريس مساء الجمعة، وأصدر مجلس الأمن الدولي بيانا أدان فيه”الهجمات الإرهابية الهمجية والجبانة” التي تضمنت استخدام مهاجمين بنادق وقنابل في عدة أماكن من بينها الاستاد الرياضي الوطني وقاعدة رئيسية للموسيقي، و أبدت الولايات المتحدة و روسيا تأييدهما في رسائل إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند على الرغم من اختلافهما بشأن قضايا كثيرة من بينها الحرب في داخل سوريا و التي أججت و صعدت عنف الإسلاميين ، و قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما للصحفيين في البيت الأبيض ” مرة أخرى نشهد محاولة بائسة لإرهاب المدنيين الأبرياء العزل في فرنسا ” .

إنفجار فرنسا يحطم فرحة منتخب الديكة بالإنتصار على الألمان

فيما يتعلق بالتصفيات الأوروبية فازت فرنسا مستضيفة بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم وديا 2-صفر على ألمانيا امسالجمعة بينما طغى على ذلك وقوع هجمات بالعاصمة الفرنسية أسفرت عن مقتل 40 شخصا على الأقل وفقا للتقارير الأوليةلوسائل الإعلام المحلية المتحدثة بهذا الشأن.

حيث وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند حاضرا في الاستاد لكنه رحل سريعا بعد سماع صوت انفجارات بوضوح كامل.

هذا وافتقدت فرنسا الثنائي كريم بنزيمة وماتيو فالبوينا بعد فضيحة شريط جنسي واحتاجت إلى الانتظار حتى قبل نهاية الشوط الأول بقليل لتتقدم بهدف سجله أوليفييه جيرو بعد مجهود كبير من أنطوني مارسيال، وأضاف أندريه بيير جينياك الهدف الثاني بضربة رأس في الدقيقة 86 ليضمن الفوز لأصحاب الأرض في لقاء طغى عليه وقوع هجمات مميتةأسفرت عن سقوط قتلى بالعاصمة الفرنسية باريس.

في السياق أحاطت طائرات هليكوبتر بالاستاد في نهاية المباراة وبعدما غادر الرئيس أولوند متجها إلى مقر وزارة الداخلية، وقال يواكيم لوف مدرب ألمانيا “كلنا في صدمة. بات المباراة والأهداف شيئا فرعيا في يوم مثل هذا”، وأضاف “قيل لنا في غرفة اللاعبين ما حدث. كنا جميعا على مقاعد البدلاء نشعر بالذعر بسبب تهديد بوجود قنبلة في وقت سابق اليوم عندما قضينا ثلاث ساعات خارج (الفندق)”، وفشلت ألمانيا في تقديم العرض المنتظر لاستعادة كبريائها بعد فترة قصيرة من وقوع فضيحة تتعلق باستضافة كأس العالم 2006 المنصرم.

ونشير أنه قد سنحت فرصة في الشوط الأول لماريو جوميز – العائد لتشكيلة ألمانيا بعد غياب أكثر من 14 شهرا والغائب عن مشوار الفوز بكأس العالم بسبب الإصابة – لكنه لم يظهر في الشوط الثاني، وكان بوسع جيرو – الذي سجل ستة أهداف مع أرسنال في الدوري هذا الموسم – أن يحرز هدفا آخر أمام ألمانيا لكنه وضع الكرة برأسه خارج إطار مرمى الخصم.

 

 

من جديد نذكر أنه قد افتقدت فرنسا الثنائي كريم بنزيمة وماتيو فالبوينا بعد فضيحة شريط جنسي واحتاجت إلى الانتظار حتى قبل نهاية الشوط الأول بقليل لتتقدم بهدف سجله أوليفييه جيرو بعد مجهود كبير من أنطوني مارسيال.

 

هنا ننتهي من تقديم هذا الخبر عبر موقع 24 بال نيوز وللجديد تابعونا دوماََ.

الرئيس الفرنسي ” أولاند” يعلن حالة الطوارئ في فرنسا!!

 

أعلن الرئيس الفرنسي ” فرانسوا اولاند”  حالة الطوارئ في جميع أنحاء فرنسا ، واغلاق الحدود ، وبعض الأماكن بعد الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في البلاد .
حيث قال ”  اولاند “ : ” نعلن حالة الطوارئ في أنحاء البلاد وإغلاق بعض المناطق”

وقال أيضاً: “الإرهاب يضرب فرنسا مرةً أخرى” وأمر بتحريك كل القوات الممكنة للتعامل مع منفذي الهجمات.

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت مقتل “40” شخصاً على الأقل في عمليات اطلاق نار متفرقة وتفجيرات في باريس ، حيث وقع انفجاران قرب استاد فرنسا في باريس ، الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني ، حيث كان الرئيس الفرنسي أولاند يحضر المباراة.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية فقد وقع اطلاق النار بالدائرتين العاشرة والحادية عشرة ، بالتزامن مع ثلاث انفجارات بالقرب من الاستاد الذي أقيمت فيه المباراة.

وأضافت وسائل الاعلام أن نحو “100” رهينة محتجزين بقاعة “ باتكلان ” للمؤتمرات بباريس ، وأن الشرطة تحاول تحرير الرهائن المحتجزين في قاعة المؤتمرات.

وقالت الشرطة الفرنسية إنها استطاعت اخلاء الرئيس الفرنسي ” أولاند”  الذي كان يحضر المباراة من خلال الأبواب الخلفية للملعب ، وإنها تمنع الجماهير من الخروج لدواعي أمنية.

وذكر مكتب “أولاند” أن الرئيس الفرنسي ووزير داخليته يتابعان الأحداث الجارية من مقر وزارة الداخلية.

وحسب أ.ف.ب: فإن الرئيس الفرنسي ترأس خلية أزمة في وزارة الداخلية لمتابعة الأحداث.

وذكرت مصادر أن مسلحان قد واجها الشرطة بأسلحة ثقيلة ، خلال العملية ، وأنه تم العثور على جثة ممزقة يعتقد أنها جثة انتحاري قد فجر نفسه.

من جهتها بلدية ” باريس ” طالبت المواطنين بعدم الخروج من منازلهم للحفاظ على حياتهم.

وفي أول ردود الأفعال قال البيت الأبيض إن الرئيس “باراك أوباما ” يجري احاطته بكل أحداث الهجوم الذي وقع ، كما وأكد الرئيس البريطاني أن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة لفرنسا بعد هذه العمليات.

 

ارتفاع عدد قتلى هجمات باريس إلى” 60″

 

ارتفع عدد ضحايا هجمات باريس إلى ” 60 ” ، والتي استهدفت ملعب كرة قدم في باريس ، حيث وقع انفجارين بالقرب من استاد فرنسا ، بالتزامن مع اطلاق نار في أماكن متفرقة.

وكانت الشرطة الفرنسية أعلنت مقتل “40” شخصاً على الأقل في عمليات اطلاق نار متفرقة وتفجيرات في باريس ، حيث وقع انفجاران قرب استاد فرنسا في باريس ، الذي أقيمت فيه مباراة بين المنتخب الفرنسي ونظيره الألماني ، حيث كان الرئيس الفرنسي أولاند يحضر المباراة.

وحسب وسائل الإعلام الفرنسية فقد وقع اطلاق النار بالدائرتين العاشرة والحادية عشرة ، بالتزامن مع ثلاث انفجارات بالقرب من الاستاد الذي أقيمت فيه المباراة.

وأضافت وسائل الاعلام أن نحو “100” رهينة محتجزين بقاعة “ باتكلان ” للمؤتمرات بباريس ، وأن الشرطة تحاول تحرير الرهائن المحتجزين في قاعة المؤتمرات.

وقالت الشرطة الفرنسية إنها استطاعت اخلاء الرئيس الفرنسي ” أولاند”  الذي كان يحضر المباراة من خلال الأبواب الخلفية للملعب ، وإنها تمنع الجماهير من الخروج لدواعي أمنية.

 

وذكر مكتب “أولاند” أن الرئيس الفرنسي ووزير داخليته يتابعان الأحداث الجارية من مقر وزارة الداخلية.

وحسب أ.ف.ب: فإن الرئيس الفرنسي ترأس خلية أزمة في وزارة الداخلية لمتابعة الأحداث.

وذكرت مصادر أن مسلحان قد واجها الشرطة بأسلحة ثقيلة ، خلال العملية ، وأنه تم العثور على جثة ممزقة يعتقد أنها جثة انتحاري قد فجر نفسه.

من جهتها بلدية ” باريس ” طالبت المواطنين بعدم الخروج من منازلهم للحفاظ على حياتهم.

وفي أول ردود الأفعال قال البيت الأبيض إن الرئيس “باراك أوباما ” يجري احاطته بكل أحداث الهجوم الذي وقع ، كما وأكد الرئيس البريطاني أن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة لفرنسا بعد هذه العمليات.

و قال مسؤولون أمريكيون إن الهجمات التي شهدتها باريس منسقة.

الجدير بالذكر أن السلطات الفرنسية كانت تخشى وقوع مثل هذه التفجيرات ،  بعد عملية شارلي “إيبدو ” العام الماضي والتي راح ضحيتها أكثر من 20 قتيل وعدد من الجرحى.