“بوتن” يفجر مفاجأة في قمة العشرين

بعد أن تمت قمة العشرين في تركيا اختتم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مشاركته في قمة مجموعة العشرين G20 التي انتهت أعمالها في مدينة أنطاليا جنوب تركيا أمس بعبارات حادة أشار فيها إلى أن تنظيم داعش الإرهابي يحصل على التمويل من 40 دولة من بينها دول أعضاء في مجموعة العشرين دون ذكر أسماء. وشهد المؤتمر الصحفي الختامي للقمة تقديم بوتين معلومات بشأن القنوات التمويلية الداعمة لداعش المتشدد والمتعارف عليه.

 

حيث قال:”عرضت للقادة صور التقطت بالطائرات والأقمار الصناعية تظهر حجم تجارة النفط غير القانونية التي يقوم بها الإرهابيون، فالقوافل المحملة بالنفط الظاهرة في الصور تمتد لعشرات الكيلومترات” على حد ما قوله.
هذا وتضم G20 في عضويتها ألمانيا والأرجنتين وأستراليا والبرازيل والصين وفرنسا وتركيا وأمريكا وروسيا و كوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وبريطانيا وإندونسيا والهند وإيطاليا واليابان وكندا والمكسيك والمملكة العربية السعودية كذلك.

 

 

إلى هنا وأعلن بوتين أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم للمعارضة السورية لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي قائلا:”من الممكن أن يبدأ جزء من المعارضة المسلحة في سوريا عمليات عسكرية مكثفة ضد داعش بدعم من روسيا، ونحن مستعدون لتقديم الدعم جوا. وفي حالة تحقق هذا فمن الممكن أن يشكّل أساسا جيدا للحل السياسي في سوريا” على حد ما أورد.

 

ونشير إلى أن بوتن هو الرئيس الحالي لجمهورية روسيا الاتحادي، وقدولد في 7 تشرين الأول(أكتوبر) عام 1952 في لينينغراد (سانت بطرسبورغ حالياً) خريج كلية الحقوق من جامعة لنينغراد في عام 1975، وأدى خدمته العسكرية في جهاز أمن الدولة. وعمل في جمهورية ألمانيا الشرقية بالفترة من 1985 – 1990. تولى منصب مساعد رئيس جامعة لينينغراد للشؤون الخارجية منذ عام 1990، ثم أصبح مستشارا لرئيس مجلس مدينة لينينغراد. تولى منصب رئاسة لجنة الاتصالات الخارجية في بلدية سانت بطرسبورغ (لينينغراد سابقا) منذ يونيو 1991. وفي الوقت نفسه تولى منصب النائب الأول لرئيس حكومة مدينة سانت بطرسبورغ منذ عام 1994 من القرن المنصرم.

 

إلى هنا نصل لختام هذا المقال الذي أوردناه لكم من خلال موقع 24 بال نيوز الذي قدم تغطية حصرية وشاملة لأعمال قمة العشرين التي تم عقدها في دولة تركيا.

“الرياض” صاحبة الكلمة الأقوى في قمة العشرين

بعد أن دقت ساعة الصفر، تتوجّه المملكة العربية السعودية نحو قمة العشرين المنعقدة في أنطاليا في تركيا، اليوم الأحد، تحمل معها خارطة طريق جديدة للنهوض بالاقتصاد في بلدان العالم، ومحاور لثباته في دول العشرين، وبناء وتنمية البلدان النامية والمنكوبة؛ حيث وضع خادم الحرمين الشريفين محاور الخارطة، وجعل أساسها تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدول، وتذليل العقبات والمعوقات، وتشجيع ودعم تدفق الاستثمارات، وتبادل الخبرات، ونقل التقنية وتوطينها، والتعاون في المجالات كافة كما أعلن مكتب الملك سلمان.

هذا وسيكون للسعودية، في قمة العشرين، كلمة الفصل حول أزمات الشرق الأوسط، ووضع سوريا والتدخلات الإيرانية وعودة الشرعية اليمنية، لا سيما وأن المملكة العربية السعودية عضو في مجلس الاستقرار المالي؛ حيث نجحت في التقييم الذي أعدّه المجلس هذا العام من خلال عملية مراجعة النظراء، بالإضافة إلى انضمام المملكة إلى مجموعة العمل المالي، بصفتها عضواً مراقباً في بداية هذا العام، مع استهداف حصولها على العضوية الكاملة خلال عامين تقريباً، وبهذا فإن المملكة مؤهلة لمزيد من الاعتراف الدولي في مجال المتانة المالية والتطبيق الناجح لأفضل الممارسات الدولية في القطاع المصرفي والمالي والتجاري.

حيث تأتي قمة مجموعة العشرين وسط أجواء جغروسياسية تهيمن عليها الأحداث والتوترات الإقليمية والدولية؛ حيث تمثل دول مجموعة العشرين 90% من الاقتصاد العالمي، و80% من التجارة الدولية، وثلثي سكان العالم، وبدأت المجموعة في تنظيم اجتماعاتها على مستوى القادة، منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، غير أن ما يدور من التقلبات في الأجواء السياسية للبلدان يتطلب خطة استراتيجية واسعة لعودة استقرار البلدان ومعالجة أوضاعها، وهو ما تتبناه السعودية في مواقفها الدائمة، وضع خادم الحرمين الشريفين محاور خارطة طريق جعل أساسها تطوير العلاقات الاقتصادية بين الدول وتذليل العقبات والمعوقات وتشجيع ودعم تدفق الاستثمارات، وتبادل الخبرات، ونقل التقنية وتوطينها، والتعاون في المجالات كافة، وأبانت قمة الرياض للدول العربية واللاتينية جزءاً يسيراً من مشروع خارطة الطريق السعودية، والتي دعا فيها خادم الحرمين الشريفين إلى تأسيس مجالس لرجال الأعمال، والنظر في توقيع اتفاقيات للتجارة الحرة، وتجنّب الازدواج الضريبي، وتشجيع وحماية الاستثمارات بين دول الإقليمين التي ستوفر إطاراً تنظيمياً وقانونياً لتعزيز تدفقات التجارة كما ورد.

إلى هنا نختم هذا المقال وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

تعرف على الوفد السعودي المتجه إلى “قمة العشرين”

غداة قمة العشرين المرتقبة وصل عاهل السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز ليلة أمس إلى تركيا على رأس وفد مكون من ألف شخص للمشاركة في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي ستنعقد في أنطاليا جنوب البلاد يومي 15 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني من هذا الشهر.

 
ونشير هنا أن اللافت أن الملك والوفد المرافق له استخدموا معظم المرافق الموجودة في مدينة أنطاليا. حيث تم تخصيص 546 جناحًا ملكيًّا في فنادق مختلفة منها الفندق الذي سيقيم فيه الملك سلمان، كما تم نقل الأغراض الخاصة بالوفد بــ 16 شاحنة إلى الفندق، وكان في استقبال الملك سلمان في مطار أنطاليا كل من وزير الاقتصاد نهاد زيبكتشي ومحافظ أنطاليا معمر تُوركر ورئيس بلدية المدينة مندريس تُوريل، وقدّم الأطفال باقة من الزهور للملك سلمان خلال حفل الاستقبال. وشوهد وجود مروحيتين في ساحة المطار لنقل الملك من المطار إلى الفندق. إلا أنه فضّلَ أن يتوجه إلى فندق “ماردان بالاس” مع موكب مكون مما يقرب من 60 سيارة فارهة وحديثة.

حيث وقامت فرق القوات الخاصة ورجال الشرطة باتخاذ التدابير الأمنية المشددة في أثناء توجه الملك السعودي من المطار إلى الفندق في الطريق البالغ طوله 15 كيلومترًا، ويُذكر أنه تم إحضار الأغراض الخاصة بالملك سلمان والأمير طلال بدءًا من المفارش حتى الأكواب إلى أنطاليا قبل أسبوع تقريبًا على متن طائرة خاصة. وتم نقلها بـ 16 شاحنة من المطار إلى الفندق الذي سينزلون فيه بالتزامن مع إنطلاق أعمال قمة العشرين.

 

 
هذا وتم إحضار 65 سيارة مصفحة خاصة من أجل الملك سلمان وطاقم حراسته. كما تم استئجار 400 سيارة فارهة من أماكن مختلفة في تركيا ليركبها الوفد السعودي المكون من نحو 1000 شخص، واللافت أن هذه السيارات الفارهة التي تتراوح قيمتها ما بين 500 ألف ليرة إلى مليون ليرة لم تسعها ساحة موقف السيارات الموجود داخل الفندق، ما اضطر السائقون إلى وضعها على قارعة الطريق الموجود في محيط الفندق. كما تم تجهيز 546 جناحًا ملكيًّا، ومن المقرر أن يتم تقديم حلوى مزخرفة بأوراق الذهب لكل من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والأمير طلال خلال إقامتهما بفندق ماردان بالاس العالمي.

 

إلى هنا ننتهي ونصل إلى الختام وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز.

الإنتهاء من ترتيبات قمة العشرين في تركيا

بالتزامن مع إنطلاق أعمال قمة العشرين أوضح الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا أن بلاده أكملت استعدادها لاستضافة قمة مجموعة العشرين G20، التي ستنطلق بعد غدٍ الأحد، في مدينة أنطاليا، والتي يشارك فيها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي وصل بحفظ الله ورعايته مساء أمس إلى جمهورية تركيا على رأس وفد المملكة للمشاركة في قمة قادة دول العشرين بنستختها الجديدة.

 

هذا وقال أردوغان في لقاء مراسل موقع “24 بال نيوز” اليوم ، إن قمة مجموعة العشرين، تعد منتدى يجمع اللاعبين الاقتصاديين العالميين، فضلا عن توفيرها إمكانية مناقشة مواضيع مختلفة على الأجندة العالمية، ويعد ملف التغير المناخي، أحد المواضيع التي ستتم مناقشتها، خلال القمة المرتبقة، فضلا عن موضوع الإرهاب الدولي، ولفت أردوغان أن القمة ستحضرها 35 مجموعة، ومن ضمنها الأعضاء العشرون، فضلا عن منظمات دولية، مشيراً إلى أن تركيا ستجري لقاءات ثنائية، فضلا عن لقاءات بين الوفود، باعتبارها تتولى الرئاسة الدورية، وتنسق مع أستراليا باعتبارها الرئيس السابق، والصين التي ستتولى الرئاسة الدورية بعد أنقرة.

 

وقد أشار أردوغان إلى وجود ستة مجموعات فرعية منبثقة عن مجموعة العشرين، كما نوّه لتأسيس مجموعة “سيدات العشرين” خلال رئاسة تركيا الدورية، لتضاف إلى المجموعات الأخرى مثل “شباب العشرين”، و”رجال الأعمال”، و”المنظمات المدنية” و”النقابات”، لافتاً إلى أن المجموعات الست تعمل في مجالات مختلفة، بينها الزراعة والطاقة. وأردف الرئيس التركي، أنه ستجري مناقشة مواضيع الطاقة، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأمن الغذائي، والتغير المناخي، معربا عن اعتقاده بأن البيان الختامي لقمة أنطاليا سيكون حافلا، وسيمثل خارطة طريق للمستقبل، بالنسبة لقمم العشرين اللاحقة بعد هذه القمة.

 

ونذكر أنه وقد لفت أردوغان أن القمة ستحضرها 35 مجموعة، ومن ضمنها الأعضاء العشرون، فضلا عن منظمات دولية، مشيراً إلى أن تركيا ستجري لقاءات ثنائية، فضلا عن لقاءات بين الوفود، باعتبارها تتولى الرئاسة الدورية، وتنسق مع أستراليا باعتبارها الرئيس السابق، والصين التي ستتولى الرئاسة الدورية بعد تركيا.

 

إلى هنا نصل معكم إلى ختام هذا المقال المقدم لحضراتكم عبر موقع 24 بال نيوز وللمزيد تابعونا.

الملك “سلمان” يحل ضيفاََ على قمة العشرين

كما هي عادة كلٌ من ملوك الخليج والسعودية، يستعد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز للتوجه إلى تركيا على رأس وفد مكون من ألف شخص للمشاركة في قمة دول مجموعة العشرين التي ستعقد في مدينة أنطاليا جنوب البلاد يومي 15 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي كما ورد لموقع 24 بال نيوز.
إلى هذا وأفادت أنباء بأن الملك والوفد المرافق له حجزوا فندق “ماردان بالاس” بأكمله في أنطاليا لمدة 18 يومًا، وأن المبلغ الذي سيتم دفعه يبلع نحو 18 مليون دولار، بل وقالت مصادر إن الملك الذي سيقيم 18 يومًا في فندق ماردان بالاس الواقع في منطقة “كوندو” بمدينة أنطاليا سيدفع ما مجموعه 18 مليون دولار بعدما حجز الفندق كاملا له ولوفده.
ومن المقرر أن يصل الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الفندق قبل أيام من انعقاد القمة، وسيعود بعد أيام من انتهائها إلى المملكة. وهو السبب الذي جعل الفندق يغلق حجزه أمام النزلاء الآخرين لمدة 18 يومًا، حيث سينزل به الملك السعودي والوفد المرافق له.

 

إلى هنا ومن المقرر أن يصل موظفو الأمن السعودي وطاقم الخدم إلى الفندق قبل أيام قليلة من وصول الملك سلمان. وسيتم تدريب الموظفين لأداء خدمات الملك في الأجنحة الملكيّة التي تضم طباخين وخدماً خاصين. كما سيتم تحديد العادات الخاصة بالملك، وعليه سيتم تغييرات طفيفة داخل هذه الأجنحة المجهزة بالماركات العالمية بدءًا من الأسرة والأغطية وأطقم الطعام وصولًا إلى الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالإحتياجات اليومية.
هذا وأوضحت الأخبار الصادرة في وقت سابق في هذا الصدد أنه تم تناول كل التفاصيل بعناية فائقةبدءًا من أول نقطة تطأ فيها قدما الملك السعودي في الفندق إلى مهبط الطائرة الهليكوبتر والسجاد الأحمر المنسوج للطرق التي سيمر منها، وكان تم اتخاذ تدابير أمنية مشددة في منطقة كوت دازور بفرنسا التي قضى فيها الملك سلمان بن عبد العزيز العطلة مع الوفد المرافق له المكون من 700 شخص. كما تم تخصيص الشاطئ الواقع في نفس المنطقة للملك وحاشيته كما ورد.
قبل الختام فإن الجدير بالذكر أنه دار الحديث لفترة طويلة عن المشكلات المالية للفندق الذي فتحه رجل الأعمال الروسي من أصل آذري تلمان إسماعيلوف قبل ست سنوات باستثمارت بلغت 1.4 مليار دولار أمريكي.

 

إلى هنا نصل إلى الختام وللمزيد طالعونا دوماََ عبر موقع 24 بال نيوز.