أكثر من “140” قتيل حصيلة هجوم باريس

بعد ليلة دامية وصفت بالجهنمية، قال النائب العام في باريس فرانسوا مولينز إن عدد قتلى الهجمات العديدة التي وقعت عبر باريس أمس الجمعة قد يتجاوز 140 وإن مالايقل عن خمسة من المهاجمين قُتلوا بدم بارد، وذلك غداة التهديد الذي طال عدد من الدول الأوروبية من قبل تنظيم داعش.
فيما يتعلق بهذا الشأن قالت شركة اير فرانس (الخطوط الجوية الفرنسية) اليوم السبت إنها ستواصل كل الرحلات الجوية من وإلى فرنسا بعد الهجمات التي وقعت في باريس مساء أمس ودفعت الحكومة إلى إعلان حالة الطواريء وتعزيز القيود على الحدود، وقالت الشركة في بيان”في أعقاب الأحداث التي وقعت في باريس في 13 نوفمبر تؤكد اير فرانس مواصلتها كل الرحلات المقبلة من وإلى فرنسا”، وأضافت إن من المتوقع حدوث تأخير بسبب تعزيز السلطات القيود على الحدود الخاصة.

في ردود الأفعال، رد زعماء العالم بابداء صدمتهم وإعلان تعهدات بالتضامن مع فرنسا في أعقاب قتل العشرات في هجمات وقعت في باريس مساء الجمعة، وأصدر مجلس الأمن الدولي بيانا أدان فيه”الهجمات الإرهابية الهمجية والجبانة” التي تضمنت استخدام مهاجمين بنادق وقنابل في عدة أماكن من بينها الاستاد الرياضي الوطني وقاعدة رئيسية للموسيقي، وأبدت الولايات المتحدة وروسيا تأييدهما في رسائل إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند على الرغم من اختلافهما بشأن قضايا كثيرة من بينها الحرب في سوريا والتي أججت عنف الإسلاميين، وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما للصحفيين في البيت الأبيض”مرة أخرى نشهد محاولة شائنة لإرهاب المدنيين الأبرياء العزل.

حيث وأضاف  “هؤلاء الذين يعتقدون إن بإمكانهم إرهاب الشعب الفرنسي أو القيم التي يدافع عنها مخطئون”، وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث بخالص تعازيه لأولوند ولكل الشعب الفرنسي في أعقاب “الهجمات الإرهابية المروعة في باريس”، وقال إن “روسيا تدين بقوة هذا القتل غير الانساني وهي مستعدة لتقديم أي مساعدة وكل المساعدة للتحقيق في هذه الجرائم الإرهابية”، وقال حلف شمال الأطلسي إنه يقف مع فرنسا وهي عضو مؤسس للحلف المذكور.

إلى هنا ننتهي ونصل إلى الختام وللمزيد زورونا عبر موقع 24 بال نيوز للإطلاع على كل جديد.

هجوم غير مسبوق على “حزب العدالة والتنمية”

كما كان متوقع بعد فوز حزب أوردوغان أبدى زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا كمال كليتشدار أوغلو ردة فعل شديدة على أعمال القمع التي تمارسها حكومة حزب العدالة والتنمية تجاه الإعلام كما قال.
حيث وقال كليتشدار أوغلو في معرض انتقاداته للحكومة: “لماذا تخافون الإعلام؟ إنه لا يفعل شيئاً سوى نشر الأخبار . فإن لم يعجبكم ما تقدمه الصحف والقنوات فلا تشتروها ولا تشاهدوها. لكن حزب العدالة والتنمية يريد إسكات الإعلام المعارض له”، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها كليتشدار أوغلو في معرض تعليقه على أعمال القمع التي تستهدف الإعلام في الفترة الأخيرة في لقاء جمعه برئيس أوروجواي السابق خوسيه موخيكا الشهير بأفقر رئيس عرفه العالم والتاريخ الحديث.
هذا ولفت كليتشدار أوغلو إلى أن الجيش الإعلامي الذي لا ينتقد الحكومة سيجلب المصائب والكوارث إلى تركيا، وأضاف: “إذا لم يكن الإعلام حراً ويتم إغلاق طرق حصول الشعب على الأخبار فلا يمكن إذن أن تنعم هذه الدولة بالديمقراطية. يتهم الكتاب الذين يكتبون بحرية في بعض وسائل الإعلام ويهدّد أصحاب الصحف علنًا على القنوات التي يسيطر عليها حزب العدالة والتنمية. من أين يستمدون هذه الجرأة؟ من أين يحصلون على هذا الدعم. لهذا السبب أخاطب السيد داوداوغلو متسائلا “هل تؤيد هذه التصريحات المطالبة بإسكات الإعلام الحر أم لا تؤيدها؟ لأننا حينها سندرك أنك فعلا تحتضن الجميع، وأنه لن يتم قمع الإعلام وأن القوانين والقضاء ستكفل ذلك، كما بين ذلك بنفسه بعد الانتخابات. لكن إذا لم يدل سيادته بتصريحات في هذا الموضوع فهذا سيعني مباشرة أنه “يؤيد النظام القمعي وسيفصل الصحفيين من أعمالهم وسيتم ممارسة كل أعمال القمع إن لم ينفذوا مطالبه” كما نقل مراسل موقع 24 بال نيوز.

 

في مستهل ذلك نجدد ما أسلفنا به وهو ان كليتشدار أوغلو قال في معرض انتقاداته للحكومة: “لماذا تخافون الإعلام؟ إنه لا يفعل شيئاً سوى نشر الأخبار . فإن لم يعجبكم ما تقدمه الصحف والقنوات فلا تشتروها ولا تشاهدوها. لكن حزب العدالة والتنمية يريد إسكات الإعلام المعارض له”، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها كليتشدار أوغلو في معرض تعليقه على أعمال القمع التي تستهدف الإعلام.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار الأخرى تابعونا عبر موقع 24 بال نيوز

هجوم إيراني لاذع على “روحاني”

في سابقة غريبة وجديدة من نوعها حدودها الجمهورية الإسلامية الإيرانية هاجم الإعلام الإيراني “حسن روحاني” واصفاً إياه بـ”الرئيس الضعيف سياسياً”، عقب التصريحات واللطمات التي وجهها وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” لطهران، والتي كشفت رعاية إيران للإرهاب وإثارة الفوضى في المنطقة الخليجية.
في هذا الموضوع اعتبرت وكالة “رهياب” الإيرانية، أن “روحاني” فاشل سياسياً وغير قادر على الرد على تصريحات وزير الخارجية السعودي، مشيرة إلى أن ذلك يعكس ضعف السياسة الإيرانية، وأفادت بأن السعوديين يوجهون الصفعات الواحدة تلو الأخرى إلى طهران، ويتحدثون عن إثارتها للفوضى في المنطقة، والتدخل في سوريا واليمن، في الوقت الذي لا يزال السياسيون الإيرانيون غير قادرين على الرد على تلك التصريحات المثيرة للإشمئزاز على حد قول الإعلام الإيراني.
هذا وأشارت إلى أن “الجبير” منذ أن كان سفيراً في واشنطن وهو يردد أن إيران تدعم الإرهاب، وتتسبب في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، ونقلت الوكالة تصريحات “للجبير” منها حول الأموال الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة، باستخدام الأموال التي يتم استرجاعها من أمريكا في التنمية لصالح بلدهم في الداخل، وليس لصالح السياسات العدائية الإيرانية في المنطقة الخليجية والشرق أوسطية.
حيث ويرى بعض السياسيين أن عدم قدرة إيران الرد على تصريحات “الجبير” وبعض المسؤولين السعوديين والخليجيين؛ ذلك لصحة المعلومات التي يكشفونها خلال التصريحات التي تتحدث عن تدخل طهران في شؤون دول الجوار ونشر الفوضى في المنطقة وإثارة الطائفية؛ ما يجعل إيران غير قادرة على مواجهة الحقائق وتلقيها الصفعات واحدة تلو الأخرى، ويشار إلى أن إيران حاولت اغتيال “الجبير” حين كان سفيراً لدى واشنطن، وذلك بتفجير أحد المطاعم التي كان يرتادها قبل أن يتم القبض على الجاني الذي اعترف بتلقيه مبلغ مليون و500 ألف دولار لاغتيال “الجبير” في 5 أكتوبر 2011، ومن ثم القيام بعملية تفجير مبنى السفارة السعودية في واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية.

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد من الأخبار والموضوعات طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز لتتعرفوا على كل ما هو يجدد ونوعي في خضم الأخبار المقدمة لكل متابعي موقعنا.