روسيا تُصعد جبهتها مع واشنطن وتعلن أنها قادرة على حرق البلاد

في خضم الحرب السياسية ما بين البلدين والتي لم تهدأ نيرانها بعد ذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “سبوتنيك” أن “الإدارة الأمريكية تحاول بطريقة أو بأخرى إسقاط روسيا وإحداث وقيعة بينها وبين شركائها وحلفائها” كما أوردت.

حيث وأضافت الوكالة في تقرير بعنوان “اليد الميتة نظام روسي يستطيع تدمير الجيش الأمريكي بزر واحد فقط”: “لا شك أن الولايات المتحدة الأمريكية عززت انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991، ولكن روسيا تمكنت من بناء نفسها مرة أخرى”، ونقلت الوكالة عن قناة “زفيزدا” الروسية قولها إن “الروس كانوا قادرين على إعادة تجهيز الجيش وأبهروا العالم بجميع الإلكترونيات، ما يجعل الأسلحة الصاروخية الهائلة للأعداء عبارة عن كومة من الخردة المعدنية التي لا معنى لها” كما قالوا.

 

هذا وأضافت القناة أنه إذا “حدثت حرب نووية بين روسيا وأمريكا ستؤدي إلى كارثة لا يمكن التنبؤ بها للعالم، وإذا قررت الولايات المتحدة فجأة القيام بضربة نووية على روسيا سيكون الرد مفاجئًا للجميع ولا يتصوره شخص إلا في عالم الخيال، وهو الضغط على زر لتشغيل نظام (بيريميتر) أو (اليد الميتة)”، واعتبرت الوكالة أنه “على رغم وجود عدد كبير ومتنوع من القصص عن آلات يوم القيامة، التي تضمن الرد على أي خصم، يمكن القول بثقة تامة أن نظام بيريميتر السوفييتي – الروسي وحده فقط قادر على فعل ذلك”، وأشارت إلى أن نظام “بيريميتر” يعد من أكثر الأمور العسكرية سراً، وجميع المعلومات حول مكوناته، ووظائفه، وطريقة عمله هي معلومات قليلة جدًا، وسرية للغاية، وغير معلنة.

 

إلى هنا وأوضحت أنه “نظام أوامر آلي يصدر أوامره إلى القوات النووية الروسية لتوجيه ضربة نووية جوابية مدمرة، حتى عندما تكون دمرت بالكامل مراكز القيادة وخطوط الاتصالات مع قوات الصواريخ الاستراتيجية”، وأضافت، أنه “يضمن إطلاق الصواريخ البالستية من جميع منصات الإطلاق البرية والجوية والبحرية، في حال تمكن العدو من تدمير كل القيادات التي يمكن أن تعطي أوامر الرد”. وتابعت: “نظام بيريميتر نظام مستقل تمامًا وغير مرتبط بالوسائل الأخرى للاتصالات وأوامر مراكز القيادة، وحتى الحقيبة النووية لا علاقة لها بتفعيله”. وأكدت أنه “إذا انقطعت الإشارات المنتظمة من مراكز القيادة العادية لقوات الصواريخ الاستراتيجية لفترة معينة، يبدأ نظام بيريميتر بنهاية العالم الفعلي.

 

إلى هنا نصل معكم إلى الختام وللمزيد طالعونا عبر موقع 24 بال نيوز.

امريكا توقف تحويل المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية

طالبت الخارجية الأمريكية بتحويل ميزانية مبالغ المساعدات الأمريكية السنوية للسلطة الفلسطينية لهذا العام ، وهي بقيمة 370 مليون دولار امريكي ، إلا أن مجلس الشيوخ الأمريكي قرر ان يجمد عملية تحويل هذه الأموال للسلطة ، و ذلك على ضوء الأوضاع الأمنية في مع اسرائيل ، حسب ما نشرت صحيفة الاسرائيلية ” يديعوت احرنوت ” العبرية ..

و طالب مجلس الشيوخ الأمريكي من وزارة الخارجية الأمريكية ان تقوم بتقديم تقرير حول التحريض داخل السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل ، وحول نوايا الرئيس أبو مازن في البدء بمحادثات سلام مع إسرائيل ..

و ارسلت رئيسة لجنة الميزانيات الخارجية في مجلس الشيوخ ، السيناتور الجمهورية جي غرينجر من تكساس ، و كذلك السيناتور اليهودية الديموقراطية نيتا لوئي من نيويورك برسالة إلى رئيس السلطة محمود عباس ، و حذرتاه فيها من أن “الإرهاب و التحريض سوف يتسببان بوقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية “. و قد طالبت عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي من الرئيس الفلسطيني 0 محمود عباس 0 وقف التصريحات التحريضية ، وحثتاه على عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

و أشارت عضوا مجلس الشيوخ الامريكي أن المساعدات مشروطة بالتزام الفلسطينيين باتفاقيات أوسلو ، و التزام السلطة الفلسطينية ” بمحاربة الإرهاب والتحريض على العنف “. و حذرت عضوا مجلس الشيوخ أنهن لن تستطيعا تأمين تحويل و ارسال المساعدات الي السلطة الفلسطينية إذا تخلى الرئيس أبو مازن عن ” المحادثات المباشرة مع إسرائيل و تجاهل اتخاذ خطوات للحفاظ على الأمن والسلام للجانبين”.

و صرح رئيس لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ إد رويس قائلا في مداولات بالكونغرس: “يجب فحص طرق أخرى من أجل وقف التحريض الفلسطيني. التحريض موجود الآن في الشبكات الاجتماعية و الراديو و التلفزيون و في الصفوف التعليمية “. و أضاف رويس : ” الكونغرس سيقوم بوقف المساعدات للسلطة الفلسطينية ما دام التحريض للقتل مستمرًا “.

و قلص مجلس الشيوخ الامريكي الميزانية السنوية التي سعت وزارة الخارجية الأمريكية تحويلها إلى السلطة الفلسطينية بنحو ثمانين مليون دولار ، مقارنة مع ميزانية 2014، وذلك كعقاب فرض على السلطة الفلسطينية على طريقة تعاملها مع إسرائيل خلال الفترة السابقة .